Image de couverture locale
Image de couverture locale
Vue normale Vue MARC vue ISBD

زخارف عربيّة [Livre] / نور الدين صمود

Auteur principal: Auteur, Sammoud, Noureddine Langue : arabe.Pays : Tunisie.Mention d'édition: الطبعة الأولىPublication : Tunis تونس : الشركة الوطنية للتوزيع, 1976Description : 104 p. : couv.ill.coul. ; 20.5 x 14Résumé : اهتمّ العرب القدامى بألوان طريقة من الزخرفة تعتمد على ما تمتاز به الحروف العربيّة من مميّزات قد لا توجد في لغات أخرى، فإنّ عدم لزوم الشكل لكلماتها مثلا يجعل كثيرا منها يُقرأ بعدّة أشكال، لذلك قيل عنها إنّها «لغة تفهم قبل أن تقرأ .» وقد استغلّ بعض الشعراء والكتّاب هذا الجانب فكتبوا نماذج طريفة من النصوص )قصائد أو مقطوعات أو أبيات أو مقالات أو جمل أو كلمات( وحاولوا فيها إبراز براعتهم أو براعة اللغة العربية. من ذلك بعض القصائد التي يمكن أن تقرأ طردا وعكسا، ومنها قصائد في المدح إذا غيّرت فيها نقط بعض الحروف صارت هجاء، ومنها قصائد جميع حروفها منقوطة وأخرى جميع حروفها خالية من النقط. وتوجد مقطوعات إذا قرأتها طردا كانت مدحا وإذا قرأتها عكسا كانت هجاء، وأخرى إذا حسبت حروفها بطريقة حساب الجمّل وجدت تاريخا معيّنا. وفي عصرنا الحاضر، صرنا نعتبر أنّ هذه الزخارف أبعد ما تكون عن روح الأدب، وإنما هي لون من الزخرفة طريف يمتع أهل الذوق بنوادره وعجائبه..Sujet - Nom commun: 26921 Type de document : Livre
Evaluations
    Classement moyen : 0.0 (0 votes)
Exemplaires
Type de document Site actuel Localisation Cote Statut Notes Date de retour prévue Code à barres
Livre Livre The 32bis Library Salle de lecture 32BIS 709.176 SAM (Parcourir l'étagère(Ouvrir ci-dessous)) Disponible Dépôt MAB 007497

الطبعة الأولى

اهتمّ العرب القدامى بألوان طريقة من الزخرفة تعتمد على ما تمتاز به الحروف العربيّة من مميّزات قد لا توجد في لغات أخرى، فإنّ عدم لزوم الشكل لكلماتها مثلا يجعل كثيرا منها يُقرأ بعدّة أشكال، لذلك قيل عنها إنّها «لغة تفهم قبل أن تقرأ .» وقد استغلّ بعض الشعراء والكتّاب هذا الجانب فكتبوا نماذج طريفة من النصوص )قصائد أو مقطوعات أو أبيات أو مقالات أو جمل أو كلمات( وحاولوا فيها إبراز براعتهم أو براعة اللغة العربية. من ذلك بعض القصائد التي يمكن أن تقرأ طردا وعكسا، ومنها قصائد في المدح إذا غيّرت فيها نقط بعض الحروف صارت هجاء، ومنها قصائد جميع حروفها منقوطة وأخرى جميع حروفها خالية من النقط. وتوجد مقطوعات إذا قرأتها طردا كانت مدحا وإذا قرأتها عكسا كانت هجاء، وأخرى إذا حسبت حروفها بطريقة حساب الجمّل وجدت تاريخا معيّنا. وفي عصرنا الحاضر، صرنا نعتبر أنّ هذه الزخارف أبعد ما تكون عن روح الأدب، وإنما هي لون من الزخرفة طريف يمتع أهل الذوق بنوادره وعجائبه.

Il n'y a pas de commentaire pour ce titre.

pour proposer un commentaire.

Cliquer sur une image pour la voir dans la visionneuse

Image de couverture locale
32 bis, rue Ben Ghedhahem 1000 Tunis - Tunisie www.32bis.org
Contact : mediatheque@32bis.org